الجمعة، أغسطس 21، 2009

لإيجاد فكرة ما نحو الكتابة..!


دعونا نقف على معبر الكتابة، في أوقات متعددة، ولكن بكل تأكيد سنختار الليل كتوقيت ليكون المدثر لهذا الوقوف، ولأسباب يدركها مدمنو الكتابة والتدوين، من الحالمين بالعناق مع المساحات البيضاء النقية من الأوراق الشفافة. ترى ماذا سنشاهد، بكل تأكيد تتوالى علينا مشاهد العابرين فوق أفكارنا المتلاطمة في ذاكرتنا، وسنحاول أن نصنع قنديلا من أحرف لنرسم خطوات هذا المعبر في ليلة ظلماء افتقدت لبدر الحقيقة، وستتشكل فكرة ما، قد تكون مزعجة، وقد تكون مُرضِيّة أيضا، ولكن في النهاية هي «فكرة» بكل تأكيد هذه صفة من صفات ولادة الفكرة لدى كاتبها والتي طالما دخل في معمعة من معاناة لإيجادها. ويخيل لنا أن كل اللحظات التي تمر على البصر والبصيرة قابلة للتدوين والتوثيق، البعض منا يعارض هذا الرؤية، كما أن هناك ثلة أخرى تقول: يتوجب علينا التريث في التعاطي مع الأشياء من حولنا ويجب ألا نتسرع في أخذها وتبادل مضامينها، كي تأخذ نصابها الصحيح. وباختصار شديد: إن كل لحظة في الحياة تولد فكرة ما، وهذه الأفكار قد تكون محل فكر متناسل أيضا في فترات متواصلة، ولكن كيف نستطيع أن نفرّق بين ما هو إيجابي وبين ما هو سلبي في هذه الأفكار..؟. وهل يجب أن تصل بحقيقتها إلى نتائج تخدم العاطفة والعقل معا كي نضمن إيجابيتها..؟! أم إننا نطلق العنان لأنفسنا ونقوم بتوثيق كل صغيرة وكبيرة..؟ الإجابة تحتمل الصواب والخطأ في نفس الوقت.
ما أود التطرق إليه في نهاية المطاف هنا هو الاستسهال في التعاطي مع الكتابة، سواء أكانت فكرة أدبية محضة، أو أفكارا أخرى تتوزع حيث شؤون الحياة، ولو ارتأينا الأخذ بخصوصية الأمر، لنقف عند حدود الكتابة الأدبية ونأخذ الشعر كأبسط مثال، وبما أنني تطرقت لمثل هذه الفكرة منذ فترة طويلة إلا إنني ما زلت أؤكد عليها من خلال سؤال أطرحه هنا: ماذا يريد الشاعر لقصيدته أن تكون...؟ هل يريدها باهتة أم ضحلة تحفها قشور الكتابة العبثية..؟، أم يريدها جزلة ورصينة ومثقفة وواعية..؟!. ففي اليوم الواحد مثلا يكتب شاعر ما أكثر من أربع قصائد، بينما يكتب الآخر في أربعة أشهر قصيدة واحدة. والفرق بينهما أن الأخير أراد لقصيدته الاختلاف وتعدد الرؤى والمضامين وتحقيق أكبر قدر من الأنماط والأساليب الفكرية. أما الأول فقد أراد أن يخلص فكرة ما تعلقت صدفة بمخيلته ورأى أن يزيلها بشتى الطرق. وهنا لا أظن أن العمل الأخير جيدا لمشروع الكتابة، خاصة إذا ما علمنا أن كل ما يأتي بسرعة يذهب بما جاء به، فالكتابة مشروع إنساني قبل أن يكون فكريا أو أدبيا بحتا. ويجب علينا التريث في التعاطي مع مفرداته، كي تأخذ الفكرة المتوقدة في مخيلتنا خصوصيتها الحقيقة لتخرج للمتلقي على أكمل وجه.

لإيجاد فكرة ما نحو الكتابة..!


دعونا نقف على معبر الكتابة، في أوقات متعددة، ولكن بكل تأكيد سنختار الليل كتوقيت ليكون المدثر لهذا الوقوف، ولأسباب يدركها مدمنو الكتابة والتدوين، من الحالمين بالعناق مع المساحات البيضاء النقية من الأوراق الشفافة. ترى ماذا سنشاهد، بكل تأكيد تتوالى علينا مشاهد العابرين فوق أفكارنا المتلاطمة في ذاكرتنا، وسنحاول أن نصنع قنديلا من أحرف لنرسم خطوات هذا المعبر في ليلة ظلماء افتقدت لبدر الحقيقة، وستتشكل فكرة ما، قد تكون مزعجة، وقد تكون مُرضِيّة أيضا، ولكن في النهاية هي «فكرة» بكل تأكيد هذه صفة من صفات ولادة الفكرة لدى كاتبها والتي طالما دخل في معمعة من معاناة لإيجادها. ويخيل لنا أن كل اللحظات التي تمر على البصر والبصيرة قابلة للتدوين والتوثيق، البعض منا يعارض هذا الرؤية، كما أن هناك ثلة أخرى تقول: يتوجب علينا التريث في التعاطي مع الأشياء من حولنا ويجب ألا نتسرع في أخذها وتبادل مضامينها، كي تأخذ نصابها الصحيح. وباختصار شديد: إن كل لحظة في الحياة تولد فكرة ما، وهذه الأفكار قد تكون محل فكر متناسل أيضا في فترات متواصلة، ولكن كيف نستطيع أن نفرّق بين ما هو إيجابي وبين ما هو سلبي في هذه الأفكار..؟. وهل يجب أن تصل بحقيقتها إلى نتائج تخدم العاطفة والعقل معا كي نضمن إيجابيتها..؟! أم إننا نطلق العنان لأنفسنا ونقوم بتوثيق كل صغيرة وكبيرة..؟ الإجابة تحتمل الصواب والخطأ في نفس الوقت.
ما أود التطرق إليه في نهاية المطاف هنا هو الاستسهال في التعاطي مع الكتابة، سواء أكانت فكرة أدبية محضة، أو أفكارا أخرى تتوزع حيث شؤون الحياة، ولو ارتأينا الأخذ بخصوصية الأمر، لنقف عند حدود الكتابة الأدبية ونأخذ الشعر كأبسط مثال، وبما أنني تطرقت لمثل هذه الفكرة منذ فترة طويلة إلا إنني ما زلت أؤكد عليها من خلال سؤال أطرحه هنا: ماذا يريد الشاعر لقصيدته أن تكون...؟ هل يريدها باهتة أم ضحلة تحفها قشور الكتابة العبثية..؟، أم يريدها جزلة ورصينة ومثقفة وواعية..؟!. ففي اليوم الواحد مثلا يكتب شاعر ما أكثر من أربع قصائد، بينما يكتب الآخر في أربعة أشهر قصيدة واحدة. والفرق بينهما أن الأخير أراد لقصيدته الاختلاف وتعدد الرؤى والمضامين وتحقيق أكبر قدر من الأنماط والأساليب الفكرية. أما الأول فقد أراد أن يخلص فكرة ما تعلقت صدفة بمخيلته ورأى أن يزيلها بشتى الطرق. وهنا لا أظن أن العمل الأخير جيدا لمشروع الكتابة، خاصة إذا ما علمنا أن كل ما يأتي بسرعة يذهب بما جاء به، فالكتابة مشروع إنساني قبل أن يكون فكريا أو أدبيا بحتا. ويجب علينا التريث في التعاطي مع مفرداته، كي تأخذ الفكرة المتوقدة في مخيلتنا خصوصيتها الحقيقة لتخرج للمتلقي على أكمل وجه.

الأحد، أغسطس 16، 2009

ياااااا صديقي ...


بكل أمانة ... هذه رسالة قد نقول إنها قدييييييييييييييييمة فعلا لصديق أحبه جدا جدا جدا

من خميس السلطي :

• ذات مساء ، سمعتك تتحدث ، متثاقلا ، متذمرا ، ضجرا ، متشائما إن لم أنغلق بتعبيري عليك ، لماذا ياااااا صديقي؟ هل لأنك تركت أبواب وطنك ونمت قرير العينين في أحضان الغياب، مدعيا بنبؤة تواصلك فينيا ، تجلد بأسياط حديثك قصائدنا وأحلامنا ومشاقنا اليومية ، وأنت متعب في مطارات الأحلام ، وضجيج القطارات والشوارع البادرة .. لماذا كل هذا التذمر ياصديقي؟!!

• ياااااا صديقي ، هي ليست المرة الأولى التي ترمي بثقلك على هذه الساحة الشعرية المتألمة منك رغم علمي المفرط بإنها "بخير" وعافية متسعة ، هي بخير بأحبابها ، وأصدقائها ، وكتّابها المتابعون الحقيقون لها ، صدقني هي دائما هكذا ، المشكلة ليست في الساحة وإنما فيمن حاول إمتطاء سحاب التجوال والترف بين رمال الجزيرة وبرد أروبا الرائع ، يراها من ثقب ضيق ، ربما لأن البعد أرهقه شيئا فشي، المشكلة في أهلها إن وقعت، ياااا صديقي لماذا تقترف الذنب الأعظم وتلوم ساحتنا التي أرضعتك حلبيها وأهدتك سكر حلاوتها في البدايات وأنت ما زلت شاعرا صغيرا رائعا ، تجذبك أمسية هنا ، ومعرفة لشاعر هناك.

• يااااا صديقي ، ماذا تريد للساحة الشعر الشعبي في السلطنة ، هل تريد لمحرريها ان يختلفوا فيما بينهم ، وكل منهم يلعن ويشتم في الآخر ، ويجعل من عموده الصحفي مجال للتخبط في الذات الأنسانية ، أم ، هل تريد عهدا ماضيا ، حيث التشكيك في جمال قصائدك وتخبر فيما بعد بإنك لص محترف ، أو تريدنا أن نتجمل ونتطاير فجأة نبحث عن عمامة نرصها بحبل كي لا تذهب مع رياح بحر العرب؟!! أعلم ياااا صديقي ، العمر كما تحدثت ليس بطاقة حجز أن تكون مشرفا على صفحة شعر شعبية ولا التجربة حتى ، وإنما القرب من هذه الساحة يمنحك أن تكون ضمن أولوياتها ، إن رغبت ، تعال ، وتفاعل ، وكن ضمن ما تريده أن يتبدل ، وسأكون أول من يترك مكانه لأجلك ، ثق من قولي هذا وأن أقول بذلك بكامل قواي العقلية.

• يااااا صديقي .. ساحتنا ، أو ساحتك إن رغبت بألف خير ومسرة ، المشكلة فيمن يرى المشكلة ، لاتبحث عن الفضيلة والمثالية، فالكمال لله وحده ، لا تتذمر إن لم تخدمك ساحتك ، لأن مفردات غربتك أصبحت أكبر مما تتوقع ، يااااا صديقي ، تدرك القول بإنك الأكبر خبرة وتجربة وترحالا ، ولكن تعال بالقرب ستجد الجمال أمام عينيك ، ثق ياااا صديقي أنا لست ضدك وإنما لأني أراك أناي قلت هذا. .

نحن ليس كما نعتقد!!



· لنتخيل الأشياء حولنا إيجابية التفاعل كون أردنا التحول نحو تحقيق توجهاتنا الذاتية بصورة أكثر فاعلية ، إلا اننا نكتشف في ذاوتنا ثمة مشكلة تعيق هذه التوجهات، فبدأت كينبوع خنقته سطوة الماء العكر ومعقدة للبنية التي تدور في مخليتنا يأتي هذا الإكتشاف ليصبح أداة ردم لإيجابية الحياة والتصور التي أردناها ، فنعود لنقول أن نحن ليس كما نعتقد!!.


· نصوّر أنفسنا للبعض إننا الأجمل خَلقا وخُلقا والأوفر حظا في هذه الحياة من غيرنا ، نسعى لإجتذاب الأضواء ليكون البريق أكثر لمعانا بنا ، فنحاول الهروب من ذواتنا المخنوقة عبثا بمفردات الحياة لنصبح أكثر إشارقا وبهاءا ثم نتناسى إننا سبب مباشر في سوداوية الحياة التي خلفت وراءنا ، وبرغم من الحلم المكتض في جيوبنا إلا اننا سرعان ما نسقط ، لأن السواد إذا تداخل مع البياض شكل غبرة قاتمة في أعيينا ، فبكل تأكيد نحن ليس كما نعتقد.!!


· نختلف ، ثم نتخلف ، ثم نصاب بأزمة اختلاف ، فتتحول هذه الأزمة إلى خلافات شاسعة ، ثم ندعوا أنفسنا للحوار، فنتجمع ونفترق فجأة ، ثم نعود لنجتمع مرة أخرى ، فيدار الحوار حول طاولة مستطيلة تعيقها الزوايا الحادة، كنا نتمنى أن تكون هذه الطاولة مستديرة لا مستطيلة ربما إذا تنازعنا فجأة وتماليت آراؤنا نتكتض فجأة ونكون أكثر قربا ،نبعد عن الزوايا ، ثم نقوم بقذف الأحاديث فنعود لأصل الأختلاف لا لنهايته ، فيصبح الإختلاف حينها تخلفا.. هكذا نحن ليس كما نعتقد.!!


· لا أعتقد إن ثمة فرق بين العيب والأعيب .. لأنهما مفردتان لهما من المعنى ما يجعلهما في تيار واحد ، فالبعض يمارس الأعيب لأنه يخاف أن ينزلق إلى ما يسمى ظاهرا (القلق الذاتي) الذي ينفر ممن حوله فيجعل بينه وبينهم غلاف غير مرئي نافيا للجدل لما هو فيه من ظواهر سئية والبعض يمارس العيب ظاهرا لأنه تنصل مما يدعوه للقلق أصلا ، الكل هنا يتصور أنه بعيد كل البعد عن الخطأ لأنهم تناسوا انهم في مأزق لا مفر منه ، تصور أن ترى العيب (أدب) تصور أن الأعيب (فن وأدب) هنا تكمن المشكلة فنحن ليس كما نعتقد.!!.

السبت، أغسطس 15، 2009

مدينة أم قيس .. رحلة في الذاكرة


... بإختصار .. صورة الذاكرة


الأردن .. الحدود الأردنية الإسرائلية .. هناك حيث التقاءنا بقائد الفرقة الثانية عشرة الملكية في رحلة إلى مدينة أم قيس

يااااااااااااااااااااااااااااا أيها !!!!


* يراك الناس دائما بصورة مختلفة (جدا) فأنت أما أن تكون عاقلا لحد الجنون أو أنك تكون مجنونا لحد التعقل وهذا شي لا جدال فيه ولهذا السبب أنت مختلف.
•يراك الناس وكأنك مخلوق غريب الأطوار غير الإنسان العادي أما ان تكون مرغوبا فيك ومقبولا بين اقرانك بصورة (حادة) أو انك تعيش مطاردا مذموما مدحورا طيلة حياتك ولهذا السبب أنت مختلف !!



•أنت شاعر ؟!! إذا أنت جدير بالإحترام في ظروف يعتريها الإحترام لأنك (نافقت) وتتحدثت بغير رغبتك الشعرية ،، أو إنك جدير بالتنكيل و(البهدله) في ظروف أنت قمت بالكتابة عن التنكيل و(البهدلة) برغبتك الشعرية ولهذا السبب أنت مختلف.



•يقال عنك إنك شخص حساس!! بإختصار ذو مشاعر رقيقة ، ألم يدرك هؤلاء القائلون عنك بإنك أنت من تجلب القرف لهم في أحيان كثيرة لأنك حاولت الدخول إلى عوالمهم بطريقة غير (شرعية) في تصورهم , أيها الشاعر أنت لست حساس أنتبه ، لا يستغفلك القول ، أنت دساس ومباحث ومتحري لمن حوليك ، تكشف السر في اشعارك ومجتمعك الإجتماعي المتماسك لا يرضى بإختراق جدرانه المختلفة ،، لهذا السبب أنت مختلف.



•أنت تجمع الكلمات ،أو كما قال الشاعر السعودي المتميز محمد الرطيان (اللكمات) في أحيان كثيرة ، تدق مسمار الحديث بمطرقة لا يقوى على مواجتها الواقع الذي أثقلته ظروف الحياة المترامية على اكتافه ، فتظهر وكأنك الناقم ، الحاقد ، المتغطرس ، الخارج عن قوانيين الطبيعة التي ألفها مجتمعك وأهلك ، فأنت من المغضوب عليهم ، ولهذا السبب أنت مختلف.



•الحديث في حضرتك أما ان يكون رقيق أو ركيك !! أنت لا تقبل القسمة / 2 لهذا السبب أنت مختلف.



•تحضر الأمسية الشعرية لأجل الإستماع والخروج بهاجس شعري جديد ، بينما يحضر غيرك الأمسية من أجل التصفيق والصفير وإسماع الشعراء المشاريكن آخر نغمات أغانينا العربية (الساقطة) ولهذا السبب أنت مختلف.
•أيها الشاعر أنت تكتب من أجل الكتابة ، من أجل الشعر ، من أجل النهوض بالوعي الثقافي، غيرك قد يحاول الكتابة من أجل إثارة البلبلة والهرج ، لهذا السبب أنت مختلف.

مكالمة نص النهار

مكالمة نص النهار .. بالعماني بس!!!

الساعة تقريبا وحده1 و نص الظهر ..يعني في قمة زحمة العمل!!! ..
ترن ترن .. ترن ترن .. ترن ترن
هو: ألو .. السلام عليكم
أنا: مرحبا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هو: كيف الحال .. طوّلت الغيبه
أنا: موجود .. عايشين نشكر الله، بس والله زحمة شغل ، هالايام أ.عبدالرزاق ف اجازه
هو : آها .. زين زين .. حبيت اسألك عزيزي .. مافي أخبار جديدة..ترانا ندّور؟
أنا: لا والله ما فيه إلا سلامتك وأخبار بسيطة منا .. مناك
هو: صحيح مبرووووكين
أنا: على إيش شو هناك؟!!!
هو: على الصفححححشششات "الصوت يتقطع الظاهر الشبكة مثل عادتها" فهمت السالفه.
أنا: آآآها يا أخي هذه "ساحة" كما يقولو واللي يريد يبدع ويغيّر حيّاه الله والابواب مفتوحه.
هو: أقول .. يا أخي ما تشوف الساحة منقسمة نصين واللي جالس يصير ما صح؟!!
أنا: هههههه!!! منقسمه نصين هذا كلام غريب اسمعه اول مرة ..سلامات؟!!
هو: اتكلم جد .. تصور مشاكل واحزاب هذا يقول ، وذاك يشل.. وناس مظلومين.
أنا: كيف يعني؟!!
هو: يعني الشاعر فلان والشاعر علان والشاعر ..
أنا: ناس مظلومين .. ربنا يبعدنا ع الظلم ..وبعدين يا صاحبي تعتقد ان شخصين أو 3 أشخاص يشكلو نص الساحة حسب ما قلت؟
هو: لا انا ماقصدت بس .................
أنا: بس شو ... أنت ما تعرف ان واحد ما هاذولا الأخوة اللي ذكرتهم هو اخذ من هذه الساحه وغيرها أكثر مني ومنك؟! لا وبعد عن طريق الشخص اللي يقولوا انه ظالمنهم؟!!
هو: بس الأمور اظنها ما كذاك؟
أنا: ما كذاك شو ..؟ عزيزي كل اللي جالس يحصل أنه هناك بعض الأخوة ماعاجبنهم اللي يصير في هذه الساحة ويعتقدوا نفسهم انهم مظلومين ومضطهدين .. تصريحاتهم للأسف في هذا الموضوع ببلاش وفي كل مكان ..
هو: بس ياخي أنا اشوف انهم مظلومين .. تصوّر الكل كرموه وهم محد شاف عليهم .. رغم انجازات بعضهم في مسابقات الملتقى الأدبي ومهرجان الشعر ومشاركتهم خارج البلاد .. محد دعمهم ..
أنا: اخوي .. هل تعتقد ان التكريم يطلب؟ وهل تعتقد انك لما تروح خارج الدوله تشارك بصفه خالصة وترد البلد تروح تنتظر تكريم ليش .. ؟ حد طرشك؟!!
هو: لا انا ما قصدت "الطْلبه" بس يا اخي حرام والمسألة ما فيها تطريش بس مشاركات .. رغم ان هناك شاعرات لا لهن أول ولا تالي ف الشعر وكرموهن ..
أنا : رجعنا على طير يللي .............. .
هو: بس يا خي هذه الحقيقية الحاصله
أنا: صدقني الموضوع كنه ما واضح لك واحسك تقول كلام غريب .. حاول تهدأ وتعرف الأمور بشكل صحيح.
هو: بس تصور ان رغم المحالاوت اللي سوووها الشباب ومحد شاف عليهم
أنا: صاحبي خليها على الله، انا أشوف الأمور لو مرتبه بشكل صح بتمشي صح
هو: ما عليه يالصاحب .. خذنا من وقتك
أنا: لا عادي ع الرحب والسعه دايما
تووت .. تووت .. تووت
ملاحظة: الجدال حول هذا الأمر أستمر لأكثر من 18 دقيقة .. فقط لأن صاحبنا مش مقتنع با اللي يحصل ..مع خالص محبتي له وللأصدقاء المنقسمين حسب قوله ..

المدينة .. كما نراها في دواخلنا

المدينة ..
... لخميس

المدينة .. صاخبة أنفاسها
والأماني جوع .. واللهفة أغاني الإنكسار
والطريق النائم بعين السوالف
طوووع يورق من رموش العمر
وعيون التوجع .. انحداار ..
أو لــْمعنى حاجة أتعاب الكتابة
إختصار الضيق في يدي ووجهي
وللمدينة ليل .. وجهه ارخبيل
ممتد فيني إحتضاااار
من عروق الدقايق
ونام هذا الليل همه
وصار بي للهم شايب
يقرص الصبح بأنينه
ينتظر وجه النهار
صار يتقهوى حديثه
شي من طيبة كلامه
صوت من اقصى حنينه
والمدينة صاخبة بأنفاسها
الشوارع تعلك أقدام البشر
والبشر بعيونها جرح كبير
ماتت أوصاوف البشر
جرحهم أغبر من أشياء العبث
والحواري صوت ناعم من أسى
طفلة ملّت تصاوير الحكاية
دمعها المسكوب آية
في طريق المتعبين المنهكين الحالمين
سولفت مرة تحجّر صوتها
وإنكسر .. متبعثر بجرح الكلام
ونامت بحزن الحواري
والمدينة معتمه قفرا حزينة
تنكسر أشيائها الحالمة بريحة صباها
والأماني جوع
واللهفة أغاني الإنكسار

لصديقي أحمد البلوشي ..للقصيدة حزنها .. حيث الألم والكلام

أنتظرتك!
لين ماتت ساعتي بحضن السكوت
وما لقيتك
والمهم إنك بخير
يالقصيدة الساكنة بجرح النخيل
أنتظرتك ..
وملنّي صبري ..هدوء فكري .. يباسي
وما لقيتك .. أنتظرتك
والمهم إنك بخير!!
أرتجف وجه المسافة
عاثرة فيني المسافة
جيت أدوّر للخطاوي نور!!
لا خطاوي .. لا رجاوي
تلسع أقدام الحقيقة
وما انتبهت .. انسكب حبري
قصيدة ضايعة
مرني صبحي ظلام .. وانكسر فيني كلام
وما لقيتك ..
الحقيقة في حروفي .. تعلك آلام الغياب
والشوارع جلدها شيّب وذاب
وانا أمشي .. ملنـّي حتى سكوتي ..
ملنـّي وجهي .. سكوني
يا القصيدة .. البشر وش هوْ خبرهم؟!!
لا أغانيهم فرح
ولا حكايتهم صبْح!!
كل ما جيت آتلبس من فضايلهم قصيد
طاحوا في الغربة بلد
كانوا للغربة بلد
هميّ الغربة وتد
آتسلق فيه لأحضنهم سحابٍ في سماي
ليت أوصل للضياء ..
بس ألقاهم بفمّك يالقصيدة
والغريبه ..
ظفر هالشمس اللي جرّح وجهي وجيتك
ما عرف وش هي حكايتهم .. حقيقة؟!!
والغريبه
جرني صوت البحر يلوي ذراعي
من حنينه .. بالوله له جيت .. جيت
وبس أعرف .. وبس أعلم
وكم دريت
انْ حبال المغفرة عقدٍ رصين
ما لبسته .. إلا لمّا شفت انا فيني فراغي
بس عرفته ..
يالقصيدة .. ليه فراغي
شخص من دون البشر إنسان واعي
وكنت ناسي وكنت غافل
السبب .. أرض ٍ تباهت بالعيال الخضر
في رزمة قوافل .. شاطروا همي بقصيدي
والعمر حرف بوريدي
والسماء تمطر حزن
سالت بفمي قصيدة
وابتدت قصة جديدة
لين ماتت ساعتي بحضن الغياب
وما لقيتك
والمهم إنك بخير !!.

وتستمر الحكاية


• الحياة غدا ليست مثلما توقعناها صباح اليوم أو سنتوقهعا مساء اليوم نفسه ، ثقوا في ذلك ، ليست كما نرسمها في أذاهننا ، لنعانق صباحاتها في الغد ، الحياة مباغته ، مرهقة ، أعتقد إنكم تتفقون معي في هذا الحديث ، السبب يعود لمفرداتها المتراكمة التي طالما حاولنا الخروج منها ، ولكن هي في حقيقة الأمر ملتصقة بجدار ذاكرتنا ، من بين هذه المفردات هو ان نحاول التخلص من حديث مستمر يشكل نهج للكتابة في مخيلتك ، ففي مساء اليوم مثلا تأخذك فكرة ما كتبة نحو الكتابة ، يرهقك التحليل وشرود الذهن والإستنتاج نحو هذه الفكرة ، ثم تأتي في صباح الغد ولا تجد خيط الكتابة ، فيظهر الجانب التراكمي الذي يضجر ويرهق الذهن وتستمر الحكاية.
• أن تتقمص دور المثقف والكاتب ، فأنت ترسم في ذهنك الوصول إلى إلى مرحلة الكاتب والمثقف ، هذا ما يفعله الكثيرون من المتسلقين نحو الثقافة ، وما يفاجأك بعد فترة وجيزة هو أن يصبح هؤلاء المتسلقون كتابا ومثقفون معروفون ، فينسل السؤال إلى عقلك مباشرة ، كيف وصل هؤلاء إلى هذه المرحلة ، تتفاجأ وبشكل بسيط جدا ،هو ان الأمر متعلق بالشكليات والمظاهر الخداعة ، وما وصل إليه هذا هؤلاء أيا كانت أجناسهم ، ذكروا أو إناثا فهو نتاج التسويق الجيد ، وقد تكون أيضا ضربت حظ موفقه، ويبدأ طفوا الغث على السمين من خلال الفضائيات والمجلات والإعلانات التجارية التسويقية ، بينما يتراجع الإبداع الحقيقي وتستمر الحكاية.
• الفرق بين الخلاف والإختلاف هو أن الأخير أقل حدة من الأول ، واساسه عدم التوافق بين الأشياء، وفي ساحتنا تظهر بعض من الإختلافات البسيطة بين الشعراء ولكن البعض يروج لها على إنها "خلاف" ، رغم إننا نراها لا تتعدى نمط الإختلاف البسيط ، السبب يعود فيمن يستغل هذه المفردة المطاطة "الخلاف" ليصور الأشياء حسب تفكيرة القاصر نحو الأشياء ، ورغم المحاولات التي تطرح هنا وهناك لفك هذا الفهم الخاطئ بين هاذين المفردتين إلا ان البعض يصر على عدم التوضيح وتستمر الحكاية حيث لا فهم ولا إتفاق!!. .

الوطن قصيدة تستمر حكايتها حيث المكان والزمان


• الوطن قصيدة تستمر حكايتها حيث المكان والزمان ، أحرفها نترات الذهب الخالصة وبحورها "بحارها" جدائل من موج فضية ، نسائمها فكرة خالدة في قلوب الأحباب والأصحاب ، توهجها حناجر الشعراء الصادحة بألحان المساء ، وإشراقات الصباح الباكر ، هكذا الوطن لا يزال فينا قصيدة ممتدة في عروقنا وجباهنا ، فالوطن قصيدة والقصيدة وطن فينا.• في كل مرة نحاول أن نتقاسم الحب لأجل هذا الوطن مع السعي الذاتي لكتابة قصيدة ما ، تربكنا الأحرف ، وتخذلنا المفردات والعبارات ، نحاول أن نحث خطوات الكتابة لأن تصبح قصيدة ، فنقول لا!! الوطن أكبر من ذلك ، نمزق أفكارنا وأوراقنا البيضاء التي امتلأت حبا وحبرا ، الحب نراه قليل ، والحبر ملأ الورق ، وتتكدس الأحرف مُشكلةً شحنات من شوق ، ولكن مازال هذا الشوق قليل لأجل وطن بحجم عمان ، فترغمنا المفردات وقتها على التوقف للحظة ، بعد ذلك نحاول إستعادة اللحظة حين برهة من الوقت ، ولكن لا مفر من اكتظاظ الأحرف ، فيصبح الحال قصيدة.• الوطن فكرة بيضاء نقية لا يشوبها السواد ولا يعتريها لون الرماد ، الفكرة قصيدة يغازلها إخضرار القلوب ، تتنفس رائحة العشب المغطى بحبات الندى في يوم تلحف بغطاء البرد ، تمتد فكرة الوطن حيث جريان الدم في عروقنا ، وتتماسك لتظهر حقيقة الحب واضحة في الأيادي ، معلنة العهد والولاء إذ ينادي المنادي ، نسابق الريح إن لمحنا ما يقلق النفس من كيد الأعادي ، نشمر عن ساعد الجد والإجتهاد ، في يسار القلب قصائد توضت بحقيقة نهضة خالدة ، وفي يمين اليد كتاب يسّطر تاريخك بلادي.• أيها الوطن ، ثق أيها الوطن ، إننا أبناؤك ، لا تزال حناجرنا تصدح بحبك المقدس الأزلي ، وقصائدنا ماهي إلا إحاسيس بسيطة تحاول معانقة الحلم الذي نسعى لتحقيقه من أجلك ، الحلم الذي نتوق لأن يكون على قدر ما أوجدته لنا ولفذات أكبادنا ، بفضل خالقنا وموجدنا تعالى عزوجل ، وبهمم القائد الفذ الشهم ، الذي ألبس عمان حلة لم تضاهيها قبلها ولا بعدها حلة ، أيها الوطن لك الحروف ، لك الحب ، لك القصيدة. .