السبت، أغسطس 15، 2009

وتستمر الحكاية


• الحياة غدا ليست مثلما توقعناها صباح اليوم أو سنتوقهعا مساء اليوم نفسه ، ثقوا في ذلك ، ليست كما نرسمها في أذاهننا ، لنعانق صباحاتها في الغد ، الحياة مباغته ، مرهقة ، أعتقد إنكم تتفقون معي في هذا الحديث ، السبب يعود لمفرداتها المتراكمة التي طالما حاولنا الخروج منها ، ولكن هي في حقيقة الأمر ملتصقة بجدار ذاكرتنا ، من بين هذه المفردات هو ان نحاول التخلص من حديث مستمر يشكل نهج للكتابة في مخيلتك ، ففي مساء اليوم مثلا تأخذك فكرة ما كتبة نحو الكتابة ، يرهقك التحليل وشرود الذهن والإستنتاج نحو هذه الفكرة ، ثم تأتي في صباح الغد ولا تجد خيط الكتابة ، فيظهر الجانب التراكمي الذي يضجر ويرهق الذهن وتستمر الحكاية.
• أن تتقمص دور المثقف والكاتب ، فأنت ترسم في ذهنك الوصول إلى إلى مرحلة الكاتب والمثقف ، هذا ما يفعله الكثيرون من المتسلقين نحو الثقافة ، وما يفاجأك بعد فترة وجيزة هو أن يصبح هؤلاء المتسلقون كتابا ومثقفون معروفون ، فينسل السؤال إلى عقلك مباشرة ، كيف وصل هؤلاء إلى هذه المرحلة ، تتفاجأ وبشكل بسيط جدا ،هو ان الأمر متعلق بالشكليات والمظاهر الخداعة ، وما وصل إليه هذا هؤلاء أيا كانت أجناسهم ، ذكروا أو إناثا فهو نتاج التسويق الجيد ، وقد تكون أيضا ضربت حظ موفقه، ويبدأ طفوا الغث على السمين من خلال الفضائيات والمجلات والإعلانات التجارية التسويقية ، بينما يتراجع الإبداع الحقيقي وتستمر الحكاية.
• الفرق بين الخلاف والإختلاف هو أن الأخير أقل حدة من الأول ، واساسه عدم التوافق بين الأشياء، وفي ساحتنا تظهر بعض من الإختلافات البسيطة بين الشعراء ولكن البعض يروج لها على إنها "خلاف" ، رغم إننا نراها لا تتعدى نمط الإختلاف البسيط ، السبب يعود فيمن يستغل هذه المفردة المطاطة "الخلاف" ليصور الأشياء حسب تفكيرة القاصر نحو الأشياء ، ورغم المحاولات التي تطرح هنا وهناك لفك هذا الفهم الخاطئ بين هاذين المفردتين إلا ان البعض يصر على عدم التوضيح وتستمر الحكاية حيث لا فهم ولا إتفاق!!. .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق